
بلال ولد سالم ولد أمبارك.. تعبئة ميدانية في بنشاب لضمان استقبال يليق بزيارة الرئيس
منذ يومين، يواصل رجل الأعمال والمهندس بلال ولد سالم ولد أمبارك حضورَه الميداني في مقاطعة بنشاب، مسخراً جهده ووقته وإمكاناته للمساهمة في التحضيرات الجارية لزيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية إينشيري.
وقد فتح ولد سالم ولد أمبارك منزله أمام الفاعلين والأطر والوجهاء وأبناء المقاطعة، محولاً إياه إلى فضاء للتنسيق والتشاور حول مختلف تفاصيل التحضير، ومتابعة الاحتياجات المرتبطة بالاستقبال، بما يضمن انخراط مختلف المكونات في إنجاح هذه المحطة المهمة.
ولم يقتصر حضوره على الجانب التنظيمي، بل سخّر مختلف الإمكانات المادية واللوجستية المتاحة لديه، واضعاً إمكاناته في خدمة الجهود الرامية إلى تنظيم استقبال يليق برئيس الجمهورية، ويعكس مستوى الحفاوة التي يحرص سكان بنشاب على إظهارها خلال الزيارة.
ويتحرك ولد سالم ولد أمبارك على الأرض بوتيرة متواصلة، في تواصل مباشر مع الفاعلين المحليين، ومتابعة لمختلف الجوانب المتعلقة بالتحضير، انطلاقاً من قناعة بأهمية أن تكون مشاركة بنشاب منظمة وفاعلة، وأن تعكس حضور المقاطعة ومكانتها داخل ولاية إينشيري.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتواصل فيه الاستعدادات على مستوى بنشاب لاستقبال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث تتضافر جهود الأطر والوجهاء والفاعلين ومختلف مكونات المجتمع المحلي، كل من موقعه، لإنجاح الزيارة وإظهار الوجه الحضري والمدني للمقاطعة.
ويؤكد حضور بلال ولد سالم ولد أمبارك خلال اليومين الماضيين أن التحضير للزيارة بالنسبة إليه ليس مجرد مشاركة رمزية، وإنما عمل ميداني يتطلب الحضور والتنسيق وتوفير الوسائل، وهو ما دفعه إلى وضع منزله وإمكاناته تحت تصرف جهود الاستقبال، والمساهمة في سد مختلف الاحتياجات التي قد تفرضها التحضيرات.
وتترقب بنشاب زيارة رئيس الجمهورية باعتبارها مناسبة لعرض ما تحقق في المقاطعة، وطرح تطلعات سكانها وأولوياتهم، فضلاً عن إبراز ما تتميز به من حيوية عمرانية واقتصادية وحضور مدني لافت.
ومن خلال هذا التحرك، يساهم بلال ولد سالم ولد أمبارك في الدفع بالتحضيرات إلى الأمام، وفي توفير الظروف المناسبة لاستقبال يليق برئيس الجمهورية، ويعكس في الوقت نفسه روح التعبئة والتكاتف التي تشهدها بنشاب استعداداً لهذه الزيارة.