
الاطار المالي محمد امبارك ولد سيدي ولد حوبه.. تعبئة ميدانية متواصلة لمواكبة زيارة رئيس الجمهورية لولاية آدرار
منذ انطلاق زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية آدرار، أمس، تتواصل على مستوى مختلف مقاطعات الولاية جهود التعبئة والتنظيم، بمشاركة واسعة من الأطر والوجهاء والفاعلين المحليين، الذين يعملون على مواكبة الزيارة وإنجاح مختلف محطاتها.
وفي هذا الحراك، يبرز الإطار بوزارة المالية محمد امبارك ولد سيدي ولد حوبه، المعروف بـ«الداه ولد حوبه»، عضو اللجنة المالية للجنة التحضيرية لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، بحضور ميداني متواصل في التحضيرات المصاحبة للزيارة.
وقد بذل محمد امبارك ولد سيدي ولد حوبه، منذ الإعلان عن الزيارة، جهوداً ميدانية حثيثة في التعبئة والتواصل، مستفيداً من رصيد اجتماعي معتبر يمتد إلى عدد من القرى والمناطق في ولاية آدرار، ومن حضوره ضمن أعيان مجموعة أديشلي خاصة في مقاطعة اوجفت .
ويأتي هذا الدور امتداداً لحضور اجتماعي وميداني راكمه الرجل خلال السنوات الماضية، إلى جانب عدد من أطر وكوادر بلدية المداح، من خلال مبادرات اجتماعية ساهمت في تعزيز التواصل مع السكان وتوطيد العلاقات مع مختلف الفاعلين المحليين.
ومع انطلاق الزيارة الرئاسية، واصل محمد امبارك ولد سيدي ولد حوبه تحركاته واتصالاته، مساهماً في حشد الحضور ومواكبة الاستعدادات المرتبطة بمختلف محطات الزيارة، التي تشمل مقاطعات الولاية، في إطار حراك شعبي واسع تشارك فيه مختلف المكونات المحلية.
وتمنح مكانته الاجتماعية واتساع دائرة معارفه بين سكان عدد من قرى آدرار مساحة مهمة للتواصل والتعبئة، خصوصاً في مثل هذه المناسبات التي تتطلب تنسيقاً متواصلاً بين الأطر والوجهاء والفاعلين المحليين.
وتتزامن هذه الجهود مع زيارة يوليها سكان الولاية أهمية خاصة، لما تتيحه من فرصة لطرح المطالب المحلية والتطلعات التنموية، ومواكبة البرامج والمشاريع التي تمس مختلف المجالات، فضلاً عن التواصل المباشر مع رئيس الجمهورية خلال مختلف محطات الزيارة.
وهكذا يواصل محمدزامبارك ولد حوبه حضوره في الميدان، جامعاً بين مسؤوليته كإطار في وزارة المالية وعضويته في اللجنة المالية للجنة التحضيرية، وبين رصيده الاجتماعي وعلاقاته الممتدة داخل الولاية، في مساهمة متواصلة لمواكبة الزيارة الرئاسية وإنجاح مختلف محطاتها.