كتب رئيس مكتب الجالية الموريتانية في الكويت الدكتور محمد محمود جلال ( تدوينة):

بين يدي زينةِ العصر وبَهْجَةِ الدهرِ وبركةِ القُطرِ شيخنا ابّاه بن عبد الله بن ابّاه بن بابه بن أحمد بيبَهْ.
“نَسبٌ كأنَّ عليه من شمسِ الضحى‌ * نوراً و من فَلَقِ الصباحِ عمودا”

أكرمني الله تعالى منذ أيام بزيارة شيخنا فوجدتُ من مهابة الشيخ وجلاله ما كنت أجده أيام قدومي إليه أول مرة سنة 1998. ولولا ما استقبلني به شيخنا اليوم ويومئذ من حديث وتخفيف لكدتُ أذوب حياءً بين يديه.

أخبرتُه – كما هي عادتي- بأحوال تلامذته في دولة الكويت، فجعل الشيخُ -حفظه الله تعالى- يُرشد ويدعو، ثم أنشدَ قولَ ابن مالك
“وعُلقةٌ حاصلةٌ بتابِع * كعُلقَةٍ بنفس الِاسم الواقعِ”..

ويشير الشيخ – متّع الله به- بهذا البيت إلى أن من أخذ عن أحد طلبته كمن أخذ عنه هو مباشرة.
وفي هذا سلوَةٌ للطلبة الذين فاتهم الأخذ عن الشيخ. ولا يخفى ما بين المرتبتين من تفاوت فإن من زينة الدنيا اليومَ أن يقول القائل سمعتُ الشيخ أباه، أو أخبرني، أو أنبأني، أو حدّث غيري وأنا أسمع، أو غيرها من صيغ الأداء..
حفظ الله علماء البلد وأدام النفع بهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى