
نائب رئيس جهة إنشيري الشيخ الناه بوحبيني يرحب بزيارة رئيس الجمهورية ويشيد بجهود الفاعلين لإنجاحها
رحّب الفاعل السياسي ونائب رئيس جهة إنشيري، السيد الشيخ الناه بوحبيني، بزيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية إنشيري، معتبرًا أن هذه الزيارة تشكل مناسبة مهمة للوقوف على أوضاع السكان والاطلاع عن قرب على تطلعاتهم وانشغالاتهم، كما تعكس حرص فخامة الرئيس على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إليهم في مختلف ولايات الوطن.
وقال الشيخ الناه بوحبيني إن سكان الولاية، بمختلف مقاطعاتها وبلدياتها وقراها، استقبلوا الزيارة بروح من الترحيب والتقدير، مؤكدًا أن جماعة أهل بوحبيني، بمختلف امتداداتها في قرى لمحجرات، انخرطت منذ الإعلان عن الزيارة في التحضير لها، وحشدت جماهيرها للمشاركة في استقبال فخامة رئيس الجمهورية والتعبير عن ترحيبها بهذه الزيارة.
وأوضح أن هذا الحضور الشعبي يأتي تعبيرًا عن حرص المواطنين على إنجاح الزيارة الرئاسية، مشيرًا إلى أن جماعة أهل بوحبيني حرصت على أن تكون في الموعد، وأن تعكس مشاركتها حجم الترحيب الذي تحظى به زيارة فخامة رئيس الجمهورية لدى سكان قرى لمحجرات ومختلف الفاعلين فيها.
وأضاف أن الاستعدادات للزيارة شكلت مناسبة لتوحيد جهود المنتخبين والفاعلين السياسيين والاجتماعيين والأطر والوجهاء، الذين بذلوا جهودًا كبيرة خلال الأيام الماضية من أجل ضمان استقبال يليق بفخامة رئيس الجمهورية، ويعكس المكانة التي تحظى بها ولاية إنشيري وأهلها.
وأشاد نائب رئيس جهة إنشيري بالجهود التي بذلها المنتخبون والفاعلون السياسيون وأطر الولاية ووجهاؤها، معتبرًا أن ما قاموا به من تعبئة وتنظيم وتنسيق يستحق الشكر والتقدير، وأن نجاح أي زيارة من هذا النوع يتحقق بتضافر جهود الجميع وتعاون مختلف الفاعلين، كل من موقعه.
وقال الشيخ الناه بوحبيني: «إنني أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع المنتخبين والفاعلين السياسيين والاجتماعيين والأطر والوجهاء، وكل من ساهم من قريب أو بعيد في التحضير لهذه الزيارة وإنجاحها، فقد لمسنا خلال الأيام الماضية روحًا عالية من المسؤولية والحرص على أن يكون استقبال فخامة رئيس الجمهورية في مستوى أهمية الزيارة ومكانة إنشيري وأهلها».
وأكد أن حضور المواطنين واستعدادهم للمشاركة في فعاليات الزيارة يعكسان وعيهم بأهمية التواصل المباشر مع رئيس الجمهورية، وما تتيحه مثل هذه الزيارات من فرصة لطرح القضايا التنموية والاستماع إلى مطالب السكان والاطلاع على واقع مختلف المناطق.
وأشار إلى أن ولاية إنشيري، بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وبشرية وموقع استراتيجي، تتطلع إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز مسار التنمية وتحسين الظروف المعيشية للسكان، مؤكدًا أن المواطنين يعلقون آمالًا كبيرة على ما ستسفر عنه الزيارة من قرارات وتوجيهات ومشاريع تستجيب للأولويات التنموية للولاية.
كما ثمّن الشيخ الناه بوحبيني الروح الإيجابية التي طبعت التحضيرات للزيارة، مشيدًا بالتنسيق بين مختلف الفاعلين، ومؤكدًا أن اختلاف المواقع والمهام لا ينبغي أن يحول دون توحيد الجهود عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة وخدمة الولاية وسكانها.
وختم الشيخ الناه بوحبيني بالتأكيد على أن جماعة أهل بوحبيني، في قرى لمحجرات ومختلف مناطق حضورها، ستظل حريصة على المشاركة في كل ما يخدم الولاية والوطن، وعلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية والاستقرار والتلاحم الاجتماعي، معبرًا مجددًا عن ترحيبه الحار بفخامة رئيس الجمهورية والوفد المرافق له، ومتمنيًا أن تكون هذه الزيارة محطة جديدة في مسار تنمية ولاية إنشيري والاستجابة لتطلعات سكانها.