مجموعة أهل غدة.. تعبئة متواصلة لإنجاح زيارة الرئيس إلى إنشيري

مع تسارع وتيرة التحضيرات لزيارة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية إنشيري، تتواصل جهود الفاعلين المحليين ورجال الأعمال والأطر والوجهاء من أجل إنجاح هذه المحطة، وفي مقدمتهم مجموعة أهل غدة التي انخرطت في التعبئة والتحضير للزيارة، واضعة حضورها وإمكاناتها وعلاقاتها الاجتماعية في خدمة هذه المناسبة.

وكانت مجموعة أهل غدة قد عبّرت في بيان صادر عنها يوم 18 سبتمبر الجاري عن ترحيبها بزيارة رئيس الجمهورية إلى ولاية إنشيري، مؤكدة استعدادها للمساهمة في توفير ما يلزم لإنجاح الزيارة ومواكبتها، وداعية مختلف الفاعلين وسكان الولاية إلى المشاركة في هذه المحطة.

واليوم، ومع دخول التحضيرات مرحلتها العملية، يبرز حضور المجموعة بصورة أوضح في مقاطعة بنشاب، حيث تتواصل الاتصالات والتنسيق مع عدد من الفاعلين، في مسعى للمساهمة في تنظيم استقبال يعكس حجم الترحيب برئيس الجمهورية، ويعبر عن المكانة التي تحظى بها بنشاب داخل ولاية إنشيري.

وتستند المجموعة في هذا الدور إلى حضور اقتصادي واجتماعي معروف، وإلى شبكة من العلاقات مع مختلف مكونات المجتمع المحلي، الأمر الذي يمنحها قدرة على التواصل والتعبئة والمساهمة في إنجاح المبادرات الجماعية، خصوصًا في المناسبات التي تستقطب اهتمام سكان الولاية وفعالياتها.

ولا تنظر مجموعة أهل غدة إلى الزيارة باعتبارها مجرد محطة بروتوكولية، بل تراها مناسبة للتأكيد على أهمية إنشيري ومكانتها الاقتصادية، وطرح تطلعات سكانها، ومواكبة المشاريع والبرامج التنموية التي تحتاجها الولاية، إلى جانب التعبير عن دعمها للتوجه العام الذي يقوده رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

وفي بنشاب، تبدو التحضيرات آخذة في الاتساع، مع انخراط مختلف الفاعلين كلٌّ من موقعه، فيما تواصل مجموعة أهل غدة جهودها في التعبئة والتنسيق، انطلاقًا من قناعة بأن نجاح زيارة الرئيس مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المنتخبين والأطر والوجهاء ورجال الأعمال والشباب وسائر مكونات المجتمع.

وهكذا تحضر مجموعة أهل غدة في المشهد التحضيري للزيارة بوصفها فاعلًا اقتصاديًا واجتماعيًا يواكب الأحداث الوطنية والمحلية، ويسعى إلى توظيف حضوره وإمكاناته في خدمة إنجاح زيارة رئيس الجمهورية إلى إنشيري، في انتظار أن تشهد الولاية خلال الأيام المقبلة مزيدًا من مظاهر التعبئة والاستعداد لهذه المحطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى