الرئيس غزواني: الهجرة النبوية مدرسة خالدة في الإيمان والتضحية وبناء المجتمعات المتماسكة

جدد فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، تأكيده على المكانة العظيمة التي تحتلها ذكرى الهجرة النبوية الشريفة في وجدان الأمة الإسلامية، داعيًا إلى استلهام ما تحمله هذه المناسبة المباركة من قيم سامية في الإيمان والتضحية والتكافل والتآخي.
وأكد رئيس الجمهورية، في رسالة تهنئة بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448هـ، أن الهجرة النبوية ليست مجرد حدث تاريخي عظيم، بل تمثل منارة تهدي الشعوب إلى معاني الوحدة والتضامن والعدل، وتسهم في ترسيخ أسس العيش المشترك وتعزيز تماسك المجتمعات واستقرارها.
ويأتي هذا التوجيه من رئيس الجمهورية انسجامًا مع نهجه الداعي إلى تعزيز قيم السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة التآزر والتكافل بين المواطنين، باعتبارها ركائز أساسية لبناء وطن قوي ومتماسك ينعم بالأمن والاستقرار والتنمية.
كما ابتهل فخامته إلى الله تعالى أن يجعل العام الهجري الجديد عام خير وبركة وازدهار على موريتانيا وسائر الأمة الإسلامية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والوحدة والتآخي.
وهذا نص رسالة فخامة رئيس الجمهورية:
“بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448هـ، أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى مواطنينا الأعزاء، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء.
إن هذه الذكرى الخالدة لهجرة نبينا محمد ﷺ، بما تحمله من معاني الإيمان والتضحية، تدعونا إلى استلهام قيم التضامن والعدل والأخوة، التي تعزز تماسك مجتمعاتنا وترسخ أسس العيش المشترك.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العام الجديد عام أمن وازدهار لوطننا، وأن يلهمنا جميعًا مزيدًا من البذل والعطاء في خدمة الصالح العام، وأن يُديم علينا نعمة الاستقرار والوحدة والتآخي.
سنة هجرية مباركة، وكل عام وأنتم بخير.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى