
الحقوقية مريم بنت عمار المشتابه تطالب بالإفراج عن الناشطة وردة بنت أحمد سالم مراعاة لوضعها الصحي
طالبت الحقوقية مريم بنت عمار المشتابه بضرورة الإفراج الفوري عن الناشطة وردة بنت أحمد سالم، مراعاةً لوضعها الصحي الخاص باعتبارها في فترة حمل، وما تتطلبه هذه المرحلة الدقيقة من عناية طبية متواصلة وظروف إنسانية ملائمة تضمن سلامتها وسلامة جنينها.
وأكدت الحقوقية أن المرأة الحامل في مثل هذه الوضعيات الصحية الهشة تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة ورعاية خاصة، بعيدًا عن أي ضغوط أو ظروف قد تؤثر سلبًا على صحتها الجسدية والنفسية، مشددة على أن الاعتبارات الإنسانية ينبغي أن تكون حاضرة وبقوة عند التعامل مع هذه الحالات.
وأضافت أن صون الكرامة الإنسانية يقتضي توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية والإنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بامرأة في وضعية حساسة كالحمل، معتبرة أن أي تأخير أو حرمان من الرعاية اللازمة قد يضاعف من المخاطر الصحية.
وفي سياق متصل، أعربت الحقوقية عن رفضها لما تم تداوله حول تعرض المعنية لأي شكل من أشكال الاعتداء، مؤكدة أن أي سلوك من هذا النوع مرفوض تمامًا ويتعارض مع القيم القانونية والأخلاقية، داعية إلى أن تتم معالجة القضايا في إطار من العدالة واحترام الحقوق والضمانات القانونية.
واستحضرت الحقوقية مريم بنت عمار المشتابه البعد الديني والإنساني في هذا السياق، مشيرة إلى أن ديننا الحنيف أوصى بالنساء خيرًا، وحث على الرفق بهن والرحمة بهن وصون كرامتهن، خاصة في حالات الحمل والضعف، وهو ما يعكس قيمًا سامية في التعامل مع الإنسان.
كما أكدت أن العادات والتقاليد الاجتماعية الأصيلة في المجتمع الموريتاني تقوم على إكرام المرأة وتقديرها، خصوصًا في الظروف الصحية الخاصة، معتبرة أن هذا التلاقي بين المرجعيات الدينية والاجتماعية يعزز ضرورة التعامل الإنساني والرحيم مع مثل هذه القضايا.
وختمت الحقوقية مناشدتها بدعوة الجهات المعنية إلى النظر بعين الاعتبار إلى الوضع الصحي للناشطة وردة بنت أحمد سالم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة تضمن لها الرعاية الطبية اللازمة، في إطار من العدالة والرحمة واحترام الكرامة الإنسانية.