نواذيبو تختتم أول مهرجان للثقافة والتراث الساحلي وسط حضور رسمي وفني واسع

اختتمت، بمدينة نواذيبو فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الثقافة والتراث الساحلي، في حفل رسمي أشرف عليه والي داخلت نواذيبو، ماحي ولد حامد، على أرضية الملعب البلدي، بمشاركة كبيرة للفرق الفنية والهيئات الثقافية ومتابعة لافتة من جمهور المدينة.
الوالي أكد في كلمته أن تنظيم هذا المهرجان يشكّل مؤشرًا واضحًا على حالة الاستقرار والانفتاح الثقافي التي تعيشها البلاد، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة شهدت إطلاق مبادرات نوعية تعزّز الإبداع وتوسع فضاءات التعبير، بما يعكس التوجهات العامة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في دعم التماسك الاجتماعي وترسيخ الهوية الوطنية.
وأضاف ولد حامد أن المهرجان نجح في إبراز الموروث الساحلي للولاية بوصفه رصيدًا حضاريًا يمكن استثماره في تعزيز التنمية المحلية، مبرزًا أن الفعاليات قدّمت صورة مكثفة عن تاريخ نواذيبو الثقافي والاجتماعي، وما تزخر به من عناصر فنية وتراثية مميزة.
الحفل الختامي شهد حضورًا لعدد من المنتخبين وقادة الأجهزة الإدارية والعسكرية والأمنية ومسؤولي المصالح الجهوية، في أجواء احتفالية عكست تنوّع التراث الساحلي وغنى المشهد الفني بداخلت نواذيبو، ما منح النسخة الأولى من المهرجان بصمة انطلاقة قوية يتوقع أن تمهّد لطبعات أكثر اتساعًا في السنوات القادمة.