رئيسة الاتحادية الموريتانية للمستخرجين التقليديين للمعادن تندد بتفاقم أوضاع المنقبين وتطالب بردّ الأراضي لأصحابها

 

نددت رئيسة الاتحادية الموريتانية للمستخرجين التقليديين للمعادن بما وصفته بتفاقم أوضاع المنقبين، مؤكدة أن ما حدث لجماعة المنقبين أمر مقلق يستدعي تدخل السلطات.

ودعت المسؤولة الوزارة والإدارة إلى إعادة أراضي تفرغ زينة للمنقبين الأهليين، معتبرة أن الرخص السابقة ألغيت وأن توقف الآليات أدى إلى شلل تام في النشاط.

وطالبت بإلغاء جميع الرخص داخل مساحة 249 كلم² المخصصة للتنقيب الأهلي، والسماح باستخدام الآليات نظراً لوعورة المنطقة وصعوبة العمل فيها بالمعدات البسيطة.

وشددت على أن “المنقب هو الذي دلّ الدولة على ثرواتها”، داعية إلى الاعتراف بدوره الاقتصادي الكبير، ومطالبة برد منطقة تيجيريت لأهلها المحليين.

وأكدت في ختام تصريحها أن المنقبين يقفون مع الدولة وأمنها، لكنهم يطالبون بإنصافهم، قائلة إن “المعهد الموريتاني بتفرغ زينة خط أحمر، ولا يجوز أن يُأخذ شبر من ترابه إلا بأيادي المنقبين.”

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى