مونكل تستنفر… وجا مختار ملل يقود التعبئة بحضور سياسي وازن دعماً لزيارة فخامة رئيس الجمهورية

مونكل تستنفر… وجا مختار ملل يقود التعبئة بحضور سياسي وازن دعماً لزيارة فخامة رئيس الجمهور
منذ الإعلان عن زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية لبراكنه، بدا واضحاً أن مقاطعة مونكل ستكون على موعد مع استنفار استثنائي، فقد تحركت ديناميكية واسعة يقودها الإطار والوزير السابق والمدير العام الحالي لميناء خليج الراحة جا مختار ملل، الذي نجح خلال وقت وجيز في تحويل التحضير للزيارة إلى حالة تعبئة جماعية شاملة عكست حجم وزنه السياسي وحضوره الاجتماعي في المقاطعة.
فالرجل الذي راكم تجربة طويلة في الإدارة والدولة، استطاع أن يضع تلك الخبرة في خدمة الميدان؛ لقاءات متواصلة مع المنتخبين، اجتماعات تنسيقية مع الوجهاء والأطر، وتواصل مباشر مع الشباب والفاعلين المحليين، كلها جرت بوتيرة متسارعة ومنظمة. ولم يكن الهدف مجرد الحضور الشكلي، بل إنجاح زيارة تحمل في مضمونها رسائل سياسية وتنموية، وهو ما جعل التعبئة هذه المرة ذات طابع نوعي أكثر من كونها عددي.
تجلّى الوزن الكبير الذي يمتلكه جا مختار ملل في قدرة نادرة على جمع مختلف الحساسيات المحلية تحت سقف واحد، حيث توحّدت المبادرات الفردية في إطار جماعي منسق، وتحولت الاستعدادات إلى ورشة مفتوحة شملت القرى والأرياف والبلديات التابعة للمقاطعة. فمونكل، المعروفة بتنوعها الاجتماعي والسياسي، تحتاج دائماً إلى شخصية قادرة على إدارة التوازنات، وقد أثبت الرجل مرة أخرى أنه أحد أبرز من يجيدون هذا الدور، حين التفت حوله الفعاليات بمختلف توجهاتها دون استثناء.
لقد كان حضوره في التحضير للزيارة حضور القائد الميداني لا المراقب؛ متابعة للتفاصيل، مواكبة للحشود، وتوجيه دائم نحو تنظيم استقبال يليق بمقام رئيس الجمهورية ويعكس تقدير الساكنة لما تحقق من مكاسب في ظل نهج التهدئة والإنصاف الاجتماعي. وقد بدا واضحاً أن الاستجابة الشعبية الواسعة لم تأتِ نتيجة ظرف عابر، بل نتيجة علاقة متينة بناها الرجل على مدى سنوات مع المواطنين، قائمة على القرب والمتابعة والوفاء للالتزامات.
ومن خلال هذه التعبئة، عبّر جا مختار ملل عن قناعة راسخة بخيارات فخامة رئيس الجمهورية، حيث ظل من أبرز المدافعين عن مشروعه القائم على الاستقرار والإصلاح التدريجي وتحسين الظروف المعيشية، وهو ما جعله يعتبر إنجاح الزيارة واجباً سياسياً وأخلاقياً في آن واحد، باعتبارها محطة تواصل مباشر بين القيادة والشعب.
لقد تحولت مونكل بفضل هذه الجهود إلى لوحة سياسية جامعة، حملت رسالة واضحة مفادها أن الالتفاف حول خيارات الدولة لا يُبنى بالخطاب وحده، بل بالفعل الميداني والتنظيم المحكم. وكان لقيادة جا مختار ملل دور محوري في هذا النجاح، حيث استطاع أن يترجم رصيده المحلي إلى حضور جماهيري لافت، أكد من خلاله أنه أحد أبرز الوجوه السياسية المؤثرة في لبراكنه عموماً ومونكل على وجه الخصوص.
وهكذا، لم تكن التعبئة التي شهدتها المقاطعة مجرد استعداد بروتوكولي لزيارة رسمية، بل تعبيراً سياسياً عن ثقة متبادلة بين قيادة وطنية تمضي في مسار الإصلاح، وفاعلين محليين يواكبون هذا المسار بوعي ومسؤولية. وفي صدارة هؤلاء برز جا مختار ملل باعتباره رجل الميدان الذي يعرف كيف يحول القناعة إلى فعل، والدعم إلى حضور شعبي منظم، مؤكداً مرة أخرى مكانته كأحد أعمدة المشهد السياسي الداعم لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى